العودة إلى البحث
السؤال

هل المعنى المقصود بكلمة "اضربوهن" في الآية 34 من سورة النساء هو الهجر، المباعدة، والتجاهل، بناءً على تتبع معاني الكلمة في القرآن ولغة العرب، وليس الضرب الجسدي المتعارف عليه، وهل التفاسير الحالية هي آراء مفسرين وليست بالضرورة المعنى الحقيقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يدل هذا الكلام على عقيدة فاسدة وجهل مدقع، فالقول في كتاب الله بغير علم واستنكار أقوال أهل التفسير الذين هم أهل العلم بالقرآن والسنة، مخالف لهدي السلف، وفتح لباب الضلال، كما دل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا).

والجاهل يزعم أن معاني النصوص كنوز مدفونة، ويستنبط معناها بما بدا له، مخالفًا للسنة ولما عليه أهل العلم، فقوله بأن "ضرب" في قوله تعالى: (وَاضْرِبُوهُنَّ) تعني المفارقة والهجران، يتعارض مع النصوص القرآنية والسنة النبوية التي فسرت الضرب في هذا السياق بالتأديب غير المبرح، ومعنى "ضرب" معروف في القرآن والسنة كقوله تعالى: (اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ) و(اضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ)، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ).

وإنكاره للمعنى الحقيقي لأمور الغيب في القرآن وادعاؤه أنها تمثيلية، هو مذهب تحريف للكلم عن مواضعه، وهو ما يفعله المنافقون وأهل البدع من القرامطة والباطنية الذين هم كفار. وقد أمر الله ورسوله بالإحسان إلى الزوجة، وجعل الضرب في الآية تأديبًا للمرأة الناشز، لا إهانة وإيذاء، وهو ما يمنع حصول الشر والفتنة، على عكس ما يزعمه هذا الجاهل من دعاوى الحرية والحضارة التي أدت إلى فساد عريض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7629
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي