العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال مازحاً "دخول النار مريح وممتع؛ لأنه مع فاسقات جميلات"، وما حكم من قال هذا القول -أو عمل عمل كفر أكبر- وهو لا يذكر هل قاله قبل البلوغ أو بعده، وهل يبني على غلبة الظن، وما حكم نكاحه والولاية في تزويج بناته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى السائل الذي يعاني من وسوسة الردة بالإعراض عن هذه الأفكار والانشغال بإصلاح حاضره والاستقامة على طاعة الله بتوبة نصوح عن الماضي دون تفصيل. ويُذكر بأن شأن القيامة عظيم، لا يلتفت فيه المرء إلى متاع الدنيا، والاستخفاف به ضلال مبين. على شخص معين بالردة أو الكفر ليس هيناً، وله موانع وشروط يقوم بها القضاة والراسخون من أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163640
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي