العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب استغراق الرد على الأسئلة وقتًا طويلًا، وهل هذا يؤثر على اغتنام الفرص في المشاريع، وهل الفتاوى غير مرنة مع الواقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخر الأجوبة في الموقع يعود لكثرة الأسئلة. أما مسألة التشدد في الأجوبة، فنحن نضبط الأمور بميزان الشرع وأدلته وأقوال العلماء، وما اقتضى تحريمه لغرر أو مفسدة أو أكل أموال الناس أو خبث فهو محرم، مع مراعاة القواعد الشرعية. والمسلم عليه ضبط حياته بميزان الشرع، لا العكس، فـ "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ". وقد تنبهنا الآيات إلى أن ما نكره قد يكون خيرًا لنا، وما نحب قد يكون شرًا. وعلينا التسليم لحكم الشرع، مع اليقين بأن مصلحتنا في الامتثال. ما فات الإنسان من الدنيا لا ينبغي أن يحزن عليه، فـ "لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ". وضعف المسلمين ليس سببه تحريم الخبائث، بل ترك الكفار. وينبغي للمسلم أن يتحلى بحسن الخلق ويتخير من الألفاظ أحسنها، فـ "لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ"، و "مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123578
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي