هل يمكن أن يصدر لفظ "هن" عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ويأمر أصحابه بعدم التكنية به، مع عدم وجود ضرورة لذلك، خاصة وأنه نهى عن أمور أخرى أشد قبحًا دون ذكر هذا اللفظ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حث الإسلام على الحياء، فكان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء. ويجوز التصريح بذكر العورة للحاجة والمصلحة، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا". و"هن" هنا كناية عن الفرج. ومعنى "تعزى بعزاء الجاهلية" أي ينتسب إلى دعاوى الجاهلية مثل التعصب للقبيلة أو البلد أو المذهب، وهي دعوة إلى التخلي عن الإسلام. والحكمة من ذكر "هن الأب" هي تذكير المتكبر بدعوى الجاهلية بالعضو الذي خرج منه. وقد بيّن الله تعالى أن الحكمة من جعل الناس شعوبًا وقبائل هي التعارف، وأن أكرم الناس عند الله أتقاهم، وليس بالتعصب والجاهلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73029
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73029
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي