العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد دليل نصي على أن القائد أو صاحب الرتبة العالية في الإسلام يتزوج أكثر من زوجة، أو أن من يتزوج زوجتين أو أكثر يجب أن يكون قائدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُجيز الآية الكريمة (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) لجميع الرجال دون استثناء، ما لم يوجد مانع شرعي. أجمع أهل العلم على مشروعية ذلك، وأنه لا يجوز لأحد من الأمة الجمع بين أكثر من أربع زوجات، وخالف القاسم بن إبراهيم بقوله بإباحة تسع، مستدلاً بالآية وبزواج النبي صلى الله عليه وسلم من تسع، وهذا ليس بشيء لأنه خرق ومخالف ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم من أسلم وتحته أكثر من أربع أن يمسك أربعًا ويفارق البقية. والآية جاءت للتخيير بين اثنتين وثلاث وأربع، لا للجمع. أما النبي صلى الله عليه وسلم، فقد خُصَّ بذلك. وما ذكر من جواز التعدد للقائد دون غيره ليس له دليل شرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7729
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي