العودة إلى البحث

هل يجوز أخذ المال من امرأة نصرانية غير مؤمنة للبدء بمشروع تجاري، مع استمرار علاقة صداقة وشراكة عمل معها بعد توبة من الزنا المتكرر معها، وهل يجوز الزواج منها لغرض الحصول على الجنسية والمال، وهل يعد الزواج من أخرى معها ظلمًا لها إذا لم تُعلم بالأولى، وإذا كان الزواج منها غير جائز، فهل استمرار العلاقة معها كصديقة وشريكة عمل حلال مع الزواج من أخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم شرعًا أن يكون المسلم على علاقة بامرأة أجنبية عنه، وفعلك معها دليل على ذلك. تكرار التوبة واجب مع عدم اليأس من رحمة الله، وليكن مع الرجاء خوف من سوء الخاتمة. لا يجوز الاستمرار في العلاقة معها حتى بالكتابة سدًا لذريعة الفساد. يحرم الزواج منها لكونها غير عفيفة (زانية)، وحتى لو كانت عفيفة كرهه بعض العلماء لوجود محاذير شرعية. إن كانت زوجتك صالحة فارجع إليها وإلا فابحث عن امرأة مرضية في دينها وخلقها. مجرد الشراكة والعمل معها جائز في الأصل لكن يخشى أن يكون بابًا للفتنة، لذا ننصحك باجتنابها تمامًا. إن وهبتك مالًا بسبب العلاقة، فلا يحل لك الانتفاع به ولا إرجاعه لها، بل تصدق به بنية التخلص من المال الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي