هل يجوز أخذ المال من امرأة نصرانية غير مؤمنة للبدء بمشروع تجاري، مع استمرار علاقة صداقة وشراكة عمل معها بعد توبة من الزنا المتكرر معها، وهل يجوز الزواج منها لغرض الحصول على الجنسية والمال، وهل يعد الزواج من أخرى معها ظلمًا لها إذا لم تُعلم بالأولى، وإذا كان الزواج منها غير جائز، فهل استمرار العلاقة معها كصديقة وشريكة عمل حلال مع الزواج من أخرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم شرعًا أن يكون المسلم على علاقة بامرأة أجنبية عنه، وفعلك معها دليل على ذلك. تكرار واجب مع عدم اليأس من رحمة الله، وليكن مع الرجاء خوف من سوء الخاتمة. لا يجوز الاستمرار في العلاقة معها حتى بالكتابة سدًا لذريعة الفساد. يحرم الزواج منها لكونها غير عفيفة (زانية)، وحتى لو كانت عفيفة كرهه بعض العلماء لوجود محاذير شرعية. إن كانت زوجتك صالحة فارجع إليها وإلا فابحث عن امرأة مرضية في دينها وخلقها. مجرد الشراكة والعمل معها جائز في الأصل لكن يخشى أن يكون بابًا للفتنة، لذا ننصحك باجتنابها تمامًا. إن وهبتك مالًا بسبب العلاقة، فلا يحل لك الانتفاع به ولا إرجاعه لها، بل تصدق به بنية التخلص من المال .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171861
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي