ما الغرض من خلقنا، وهل الله يحتاج إلى عبادتنا، وما الحكمة من ذلك؟ وكيف الرد على مقولة فريدريك نيتشه: "من غير المعقول أن يعطيك الخالق مجموعة من الغرائز والتطلعات وفي نفس الوقت يصدر تعاليم بحرمانك منها في الحياة ليعطيك إياها مرة أخرى بعد الموت"؟
الله تعالى غني عن عبادتنا، ونحن الفقراء إليه، فمصلحة الأعمال الصالحة تعود على العبد، وضرر المعاصي يرجع على فاعلها. المقولة بأن الله حرم على الناس الاستجابة لغرائزهم باطلة، فقد نظم الله حياتهم بما يحقق المنافع ويزيل المضار. فأباح النكاح وحرم الزنا لما يسببه من مفاسد، وأباح التملك والتكسب وفق نظام الشرع وحرم الربا والاعتداء، وأباح الأكل والشرب وحرم الخبائث لما فيها من ضرر. على المسلم التركيز على نصوص الوحي والبعد عن شبهات أهل الزيغ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76219