هل يجوز للأم المطلقة وأهلها رفض تسليم الأبناء إلى والدهم، رغم رغبة الأبناء البقاء مع والدتهم، وكون الأب لم يقصر في رعاية أبنائه والتواصل معهم؟
الطفل بعد سن التمييز يُخيَّر بين أبويه إذا كان عارفًا بأسباب الاختيار، وإن لم يكن كذلك، يُؤجل الأمر حتى تتضح له الأسباب، وهذا يرجع لاجتهاد الحاكم. فإذا بلغ أولادك سن التخيير، فمن حقك المطالبة بمعرفة رأيهم، ولو عن طريق القضاء، فإن اختاروك، جاز لك أخذهم للعيش معك. قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: "الطفل بعد التمييز يخير بين أبويه إن افترقا وصلحا للحضانة، ويكون عند من اختار منهما، لأنه صلى الله عليه وسلم خير غلاماً بين أبيه وأمه"، والغلامة كالغلام في ذلك، ويخير الطفل بين أبويه حتى لو تفاضل أحدهما على الآخر في الدين أو المال أو المحبة. أما إذا صلح أحدهما فقط للحضانة، فلا يخير، وتكون الحضانة له، وإن عاد صلاح الآخر، جاز التخيير. يُفضل أن يكون التفاهم بين الوالدين خارج نطاق القضاء، لكن إن تعسّر الأمر ولم يكن هناك حل إلا القضاء، فلا حرج في اللجوء إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70960
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70960
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي