ما معنى دعاء: "اللهم متعنا بالنظر لوجهك الكريم، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة"؟
هذا الدعاء يرويه عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو: "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ". أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني.
شرحه: - قوله: "في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة" احترازًا من أن يكون الشوق إلى لقاء الله سببه ضرر أو فتنة، بل أن يكون سببه محبة الله تعالى ورجاء فضله. - قوله: "بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق" يجوز التوسل بصفات الله. - قوله: "أحييني... توفني..." يدل على جواز الدعاء به عند نزول الضرر. - قوله: "خشيتك في الغيب والشهادة" تعني خشية الله في كل حال، لا خشية الناس. - قوله: "كلمة الحق في الغضب والرضا" لئلا يمنع الغضب أو الرضا من قول الحق. - قوله: "القصد في الفقر والغنى" أي الاعتدال وعدم الإفراط أو التفريط. - قوله: "الشوق إلى لقائك" لأنه من موجبات محبة الله. - قوله: "مضرة" و"مضلة" لبيان أن ليست كل ضراء أو فتنة تستعاذ منها، بل ما كان مضرًا أو مضلًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7759
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7759
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي