ما الحكمة من ذكر الآية الكريمة (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) في سورة الأعراف بين دعاء تضرع وخفية ودعاء خوف وطمع؟
النهي عن الفساد في قوله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) جاء بين آيتين آمرتين بالدعاء، للجمع بين الترغيب والترهيب، فبعد ترغيب النفس البشرية بالدعاء، جاء الترهيب كبحاً لها عن المعاصي، وهذا الأسلوب يتكرر في القرآن.
وذكر الشيخ محمد الطاهر بن عاشور أن هذا النهي جاء معترضًا بين جملتي الأمر بالدعاء؛ لئلا تتمادى النفس في شهواتها بعد التقريب الإلهي، ولتبقى صلاحها نقيًا من الفساد، ولأن القرآن يعقب الترغيب بالترهيب والعكس، لئلا يقع الناس في اليأس أو الأمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51304