العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ تسديد حصص الشركاء من مالي الخاص في حال تأخر حكم المحكمة، مع العلم أنني سلّمت شريكي السابق صكًا بمبلغ يخصنا وأنه لم يسدد لي الأمانة كاملة، وأن الإفتاء في بلدي أفتاني بانتظار حكم المحكمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يد الشريك على مال يد ، فلا يضمن إلا في حال التعدي أو التفريط، واختلف العلماء في حكم بيع المضارب دون إذن صاحب المال، فذهب الحنفية والحنابلة إلى جواز ذلك، بينما ذهب الشافعية والمالكية إلى عدم الجواز إلا بإذن صاحب المال، وهذا هو الراجح. وعليه، إن بعت البضائع بالدين دون إذن صريح أو ضمني من الشركاء، فعليك الضمان، وإن لم يكن لديك ما تسدد به الآن، وجب عليهم إنظارك لقوله تعالى: "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ". أما إن كان بالدين بإذنهم، فلا ضمان عليك، وعليهم الانتظار حتى تحكم المحكمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60294
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي