هل التعددية مقصد من مقاصد الشريعة، وما حكم التعددية المذهبية والدينية، وهل رفض التعددية تعصب، وما حكم محاربة التعددية المذهبية لتفريق المسلمين؟
دلت الآيات القرآنية على أن اختلاف ألسنة البشر وألوانهم، واختلاف ألوان الثمرات والجبال والحيوانات، هو من آيات الله الدالة على كمال قدرته واستحقاقه للعبادة وحده، وأن المؤثر الحقيقي هو الله، لا الطبيعة.
أما التعددية المذهبية والدينية، فهي تنقسم إلى قسمين: 1. الاختلاف المذموم: هو ما كان في العقائد وأصول الأحكام الثابتة بالإجماع، ومخالفة هذا النوع من التعددية مرفوضة ومحاربة، لأنها مخالفة للكتاب والسنة وإجماع السلف، ولكن يجب أن يكون الرفض والنَبْذ بالحكمة والموعظة الحسنة. 2. الاختلاف غير المذموم: هو ما كان في الفروع الفقهية والمسائل التي لم تجمع الأمة فيها على رأي واحد (كالاختلاف في المذاهب الأربعة)، وهو جائز بشرط عدم التعصب، والانتقال من مذهب لآخر جائز بشروط، منها عدم تتبع الرخص.
والحق وسط بين من يرفض التمذهب مطلقًا وبين من يدعو للجمود عليه، فالتمذهب سائغ لاتباع ترتيبات علمية معينة، لكنه غير جائز إذا كان القصد منه التعصب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148528