هل تجوز صلاة جدتي بالإشارات والتسبيح والتكبير فقط دون التكبير وقراءة الفاتحة وسائر الأركان والواجبات، نظرًا لظروفها الصحية من ثقل السمع وصعوبة فهمها؟ وهل توجد أعمال أخرى يمكنني القيام بها لتنال بها أجرًا وهي على قيد الحياة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للصلاة مكانة عظيمة في الإسلام وهي أول ما يُنظر فيه من أعمال المسلم يوم القيامة، وورد وعيد شديد لمن يتهاون بها أو يضيعها. والصلاة لا تسقط عن المكلف ما دام عقله معه، ويجب على جدتك قضاء جميع الصلوات التي تركتها، وإذا لم تعلم عددها فلتواصل القضاء حتى يغلب على ظنها براءة ذمتها. وإذا كانت في مرحلة عجز ومشقة، فعليها أن تصلي بحسب ما تستطيع، فإذا عجزت عن قراءة الفاتحة تقتدي بإمام، أو تكتفي بالأذكار، وإذا عجزت عن بعض الأركان كالقيام صلت جالسة، أو مستلقية، أو بالإشارة، ولا تسقط عنها الصلاة مادام عقلها معها. ومما ينفعها ثوابه في حياتها الصدقة بنية إهداء الثواب لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73192
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73192
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي