ما هو القرار الصائب الذي يجب اتخاذه مع زوج هجر البيت منذ ثمانية أشهر، ولا ينفق على زوجته وأولاده، وأقام علاقة مع امرأة أخرى، مع العلم أنه كان ملتزماً دينياً، وقد وصل به الأمر إلى ضرب الزوجة وإهانتها؟
من ينتكس بعد الاستقامة ويعرض عن طريق الحق، فقد آثر الدنيا على الآخرة، وأشبه حاله بمن ورد ذكرهم في قوله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)، وقد جمع هذا الرجل إلى التفريط في حق ربه، التفريط في حق أهله بعدم الإنفاق عليهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت".
يوصى بالدعاء له وبذل النصح والموعظة والتخويف بالله وعقابه، وفتح باب والأمل، لقوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). فإن لم يستمع للنصح، فراقه، ولا خير في البقاء معه، ويستحب للمرأة أن تختلع منه لتركه حقوق الله تعالى، ويجوز لها الرجوع عليه بما أنفقته على نفسها وولدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171848
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171848
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي