هل يجب الاستمرار في نشر الخير والعلم بين الزملاء رغم ما يُواجه من صدٍّ وعدم استجابة، وما هي الأعمال التي تزيد من استجابتهم؟
الداعية إلى الله ومعلم الناس الخير، ينبغي أن يتحلى بالصبر والرفق والحكمة، فإذا رغب بعض الزملاء في التعلم والبعض رفض، فليستمر في تقديم دروسه لمن يرغب. وإذا وجد حسدًا أو غيرة، فعليه أن يصبر ويتجاوز عن جهلهم، ويقابل إساءتهم بالإحسان، لقوله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) الفرقان/63.
أما إذا رفضوا جميعًا الدروس، فالحكمة تقتضي عدم إرغامهم، لقوله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) النحل/125.
فالحكمة تعني إنزال الأمور منازلها، واختيار الوقت والشخص المناسب للموعظة. وإذا لم يرغب الزملاء في التعلم، فابحث عن آخرين حريصين على الفائدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26723