هل يُعتبر قول الإنسان "لا أتكبر، وأحب للغير ما أحبه لنفسي" عند سؤاله عن صفاته مدحًا للنفس، وما تفسير الآية الكريمة: (فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ) في هذا السياق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصّت الشريعة على النهي عن تزكية النفس ومدحها، فالأصل في ذكر محاسن النفس ومدحها هو المنع أو الكراهة. ويجوز ذلك في مواضع والمصلحة الشرعية، كأن يكون ذلك آمرًا بمعروف أو ناهيًا عن منكر، أو عند طلب الولاية الشرعية، أو دفعًا لشرٍّ، على أن يكون القصد من ذلك التذكير بمصلحة دينية أو لتبيان الأهلية والقدرة على القيام بالمهام. ولا يجوز أن يكون المدح للافتخار والتكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7756
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7756
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي