ما هو التفسير الصحيح للآية الأولى من سورة التحريم، مع وجود تفسيرين مختلفين لها في تفسيري الجلالين وابن كثير، واللذان يعتمدان على قصتين مختلفتين من السنة؟
اختلف العلماء في سبب نزول آية {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} على قولين:
1. قضية العسل: حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يشرب العسل عند زينب بنت جحش، وتواطأت عائشة وحفصة على إخباره بوجود رائحة غير مرغوبة فيه (المغافير)، فحلف ألا يشربه مرة أخرى إرضاءً لزوجاته، وهو القول الذي اختاره ابن العربي والقرطبي وابن كثير وابن عاشور. 2. تحريم الجارية: حيث حرم النبي صلى الله عليه وسلم جاريته مارية القبطية على نفسه بعدما وجدته حفصة معها في بيتها وعلى فراشها، مما أغضبها، وهو القول الذي اختاره ابن عطية ونصره القاسمي، مستدلين بأن مثل هذا التحريم هو ما تبتغيه الضرّات لقطع وصلة الضرة، وأن اهتمام القرآن بإنزال سورة كاملة يعكس أن الأمر كان عظيماً ومرتبطاً بالغيرة الشديدة.
وقد أطلق بعض العلماء القولين معاً لاحتمال كل منهما ورود روايات تؤيده، وهو ما ذهب إليه الطبري والبغوي والسعدي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4253
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4253
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي