ما تفسير تقديم الفرار على الرعب في قوله تعالى: (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا)، وتقديم القول على الإقبال في قوله تعالى: (قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ)؟
الواو لمطلق الجمع ولا تفيد الترتيب الزمني، بخلاف الفاء التي تفيد الترتيب مع التعقيب، وثم التي تفيد الترتيب مع التراخي. وإذا كان المراد الجمع وجب الثبات على الواو دون الفاء لأن الواو تدل على الجمع والفاء تدل أن الثاني بعد الأول. أما في قوله تعالى: (قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ)، فالواو هنا تفيد أنهم قالوا في حال إقبالهم نتيجة انزعاجهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65831