العودة إلى البحث
السؤال

لماذا جاء في دعاء صلاة الاستخارة "وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري" بحرف العطف "الواو" الذي يفيد الجمع، ولم يأتِ بحرف "أو" الذي يفيد التخيير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر بعض أهل العلم أن الواو في هذا الموضع بمعنى "أو"، لكن ابن علان رد على هذا الرأي، مبيناً بقاء الواو على معناها الأصلي. وأشار ابن علان إلى أن "الواو" في الأمور الخيرة تكون على بابها، وفي الأمور الشريرة تكون بمعنى "أو". وعقّب بعض المتأخرين بأن الواو تبقى على معناها في الموضعين، وأن العاقل يطلب الخير بجميع وجوهه ويدفع الشر بجميع وجوهه، وأن للغالب عند تعارض الخير والشر، فالاعتناء بجانب الدفع أكثر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140736
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي