هل يجب إعادة التواصل مع الوالد سيء المعاملة الذي يتعامل بالربا، ويعامل أبناءه بقسوة، لكي يتقبل الله الدعاء والطاعة، أم أن قطع العلاقة به أفضل، وهل هناك حل آخر؟
ما ذُكر عن الأب من أكل الربا وسوء التعامل لا ينزع عنه الأبوة ولا يُسقط حقه في البر والصلة، فوجوب بر الوالد لا يسقط بحال، وقطيعته كبيرة، وقد أمر الله ببر الوالد الكافر الذي يجاهد ولده على الشرك، كما في قوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا".
الواجب هو إنهاء القطيعة مع الأب، ثم محاولة نصحه برفق ولين، وإن لم يستجب فيُؤدى ما عليه من بر ويدعى له بالهداية. عقوق الوالد لا يمنع استجابة الدعاء أو قبول الأعمال. يجب التوبة إلى الله والسعي في بر الوالد والإحسان إليه، والحذر من ترك الإسلام؛ فالراحة الحقيقية في الدنيا والآخرة تكمن في اتباع تعاليمه، كما قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157931
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157931
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي