العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ ثمن الفحوصات الطبية من مبلغ زائد تم الحصول عليه بطريقة غير مشروعة، والتصدق بالباقي لأهل الزوج المحتاجين، بدلاً من إعادة المبلغ كاملاً للشركة بعد تعذر إرجاعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان التأمين تجاريًّا، فلا يجوز لزوج أختك الانتفاع إلا بقدر ما دفعه من أقساط، وما زاد عن ذلك ينفقه في مصالح المسلمين، ولا يجوز له إعطاؤه لأهله إلا إذا كانوا ممن لا تلزمه نفقتهم أو كان عاجزًا عن الإنفاق عليهم.

أما إذا كان التأمين إسلاميًّا، فليس له أخذ المبلغ الزائد عن قيمة الفواتير، إخبار بحقيقة الأمر، ويستفيد من المبلغ الزائد بقدر ما أجرى من فحوصات تلزم الشركة، ويرد الباقي للشركة ولو بطريق غير مباشر، ولا يجوز التصدق به لأنه ملك للشركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62160
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي