العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة خلف إمام صوفي يترضى عن الحلاج، ويشتم الوهابية، ويصلي على النبي بلفظ "اللهم صل على سيدنا محمد بن عبد الله صلاة تملأ العرش وما حواه"، ويقنت في الفجر بلفظ "اللهم كن بنا كالابن البار بوالده"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلاج من الزنادقة الذين قتلوا لزيغهم وإلحادهم، وحكم عليه أئمة عصره بالقتل ردة، لما جاء به من مقالات فاسدة، كدعواه الألوهية وقوله: "أنا الحق"، ومن أقر أقواله أو أثنى عليها وهو يعلم حاله، فحكمه حكم الحلاج، ومن كان جاهلاً بمقولاته وزندقته فإنه يعرّف بحاله، وما اتفق عليه الفقهاء من زيغه، وإذا أصر الإمام على الثناء على الحلاج بعد معرفة حاله فلا تجوز الصلاة خلفه.

أما شتمه للوهابية، فليس عذراً لترك الصلاة وراءه، وصلاته على النبي صلى الله عليه وسلم بقوله "اللهم صل على سيدنا محمد بن عبد الله صلاة تملأ العرش وما حواه" لا تخالف الشرع.

أما قنوته للفجر فهو مخالف للسنة، وهذا ليس عذراً لترك الصلاة خلفه.

أما قوله "اللهم كن بنا كالابن البار بوالده" فهو قول قبيح يدل على جهل قائله، فإذا أصر عليه فلا بأس بترك الصلاة خلفه تعزيراً له.

وينبغي التعامل مع هذا الإمام وأمثاله بالحسنى وتعليمهم ونصحهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي