ما صحة حديث: "اضمنوا لي ستًا أضمن لكم الجنة"، وما هي وصاياه؟ وكيف يمكن الحفاظ عليها؟
الحديث المشار إليه في السؤال هو: "اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم". وهو حديث حسن.
كما روى البخاري: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه، أضمن له الجنة"، ومضمون الحديثين التنبيه على خطورة اللسان والفرج، والحث على حفظهما لجزاء الجنة.
لا علاقة بين الحديث الأول وحديث "حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه".
وردت عدة أحاديث في وجوب الحفاظ على العهد والوعد، وأن نقضهما من صفات المنافقين، مثل "ثلاث من كن فيه فهو منافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أوتمن خان"، و"أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً: إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر".
يحافظ المسلم على ذلك بالاستعانة بالله ومراقبته، واستحضار عظمة الله، والثواب والعقاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68752
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68752
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي