ما الحكم الشرعي للتداول في الفوركس بالهامش (الرافعة المالية) ودون رسوم تبييت أو عمولات، مع عدم تداول الذهب والمعادن، علماً بأن الشركة لا تقتسم الأرباح والخسائر، وأن المبلغ الناتج عن الرافعة المالية لا يتم استلامه مادياً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرافعة المالية في الفوركس تُكيَّف شرعًا على أنها قرض، وإذا اشترط الوسيط التعامل من خلاله فقط، فقد جر لنفسه نفعًا. وهذه المعاملة فاسدة ومحرمة؛ لأن الوسيط لا يملك أموال الرافعة ملكًا حقيقيًا، وإنما هي أرقام للانتفاع من فروق الأسعار، أي أن السمسار أقرض العميل ما ليس عنده، والعميل باع ما لا يملك، مع اجتماع مع القرض، وكل هذه الأمور منهي عنها. وعليه، فإن التعامل بالرافعة المالية في الفوركس لا يجوز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187654
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187654
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي