العودة إلى البحث
السؤال

هل إصابة المرء بسلس البول تلزم الاستنجاء والوضوء لكل صلاة حتى لو لم يجد أثرًا لخروج شيء؟ وكيف يتصرف من أصابه ذلك إذا أراد القراءة من المصحف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح السائل بالاستنجاء فقط عند التحقق من خروج البول، فاليقين لا يزول بالشك، وعدم التحقق من خروج البول يعني أن الطهارة محققة والوضوء صحيح، وأن ما يراوده من شكوك حول نزول البول ثم جفافه هي وساوس شيطانية لا ينبغي الالتفات إليها. إذا لم يتيقن من نزول شيء من البول فيجوز له مس المصحف والقراءة فيه، وإذا كان محدثًا فلا يجوز له مس المصحف عند الجمهور، لكن تجوز له القراءة عن ظهر قلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85181
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي