ما العلاقة بين خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام واستوائه على العرش، وقوله تعالى للشيء: (كُن فَيَكُون)؟ وهل ذُكرت البويضة في القرآن الكريم ضمن مراحل تكوين الجنين أسوةً بالنطفة؟
ذكر الإمام القرطبي وابن الجوزي أن خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام لحكم، منها: تعليم العباد الرفق والتثبت، وإظهار حكمته للملائكة، وأن لكل شيء أجلاً عنده، وللتثبت في تمهيد المخلوقات قبل وجود آدم، وللإعجاز في القدرة والحكمة، وللتدليل على أن الخلق لم يكن بالطبع أو الاتفاق.
أما عن خلق الإنسان، فتدل النصوص على أنه من ماء الرجل والمرأة معًا، لقوله تعالى: (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) [الطارق: 5-7]، وقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى) [الحجرات: 13]. وأشار بعض المعاصرين إلى أن النطفة الأمشاج المذكورة في القرآن هي البويضة المخصبة، التي تتكون من أخلاط ومكونات وراثية من الأبوين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120380