العودة إلى البحث
السؤال

هل الآيات القرآنية التي تتحدث عن خلق البشر من الماء وخلق الأزواج تعني أن الله خلق الأزواج (المرأة والرجل) وشكّل العائلات والقبائل قبل إرسالهم إلى الحياة الدنيا؟ وهل قُدّر وكُتب كل مصير بشري قبل الأزل أو وهو جنين؟ وهل لكل رجل زوجة قدرها الله له وكتبها قبل الأزل؟ وهل لكل ذي سمة ما يناسبه من صفات ليتعايش مع الآخر؟ وهل اسم المرء ومحياه ومماته مقدر من عند الله؟ وهل المرأة والرجل هما من يقرران متى ينجبان الأطفال وماذا يسمونهم، أم أن الله سبق بقلمه وقدره كل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يركز همته على ما ينفعه في دينه ودنياه، وأن يتجنب الخوض في مسائل التي لا يترتب عليها عمل. وقد خلق الله الأرواح قبل الأجساد، وأخذ عليها العهد والميثاق في عالم الذر، بينما الآيات المذكورة في السؤال تتحدث عن خلق الأجساد وبعث الأرواح فيها. وكل ما يجري في الكون بتقدير الله، فالله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ويدخل في ذلك الزوجة والذرية والآجال والمحيا والممات. والله خلق الأسباب ومسبباتها، ومن ذلك الأب والأم اللذان هما سبب وجود الولد، ولكن الأمر كله بيد الله تعالى، ويجب الحذر من التعمق في أمر القدر. والتكليف منوط بالاستطاعة، وقد قرر القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا" و "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61555
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي