هل ما حدث في ليلة السابع والعشرين من رمضان بعد الاستخارة في أمر الزواج، من ذكر الإمام لمثالين عن استخارة الطبيب والمحامي، وهما مهنتا السائلة والشخص المستخار فيه، يُعتبر إشارة إيجابية وتأكيدًا لإجابة الاستخارة، وهل يكفي هذا للإلحاح في الدعاء بتعجيل زواجها من هذا الشخص؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من استخار في أمرٍ وفقه الله، فعليه أن يفعل ما انشرح صدره ويرضى بقدر الله. إذا كان الخاطب مرضياً في دينه وخلقه، فيمكن التحدث معه بشأن الزواج عبر إحدى محارمه أو ولي الأمر. أما الدعاء ما لم يكن بإثم أو قطيعة رحم ولم يستعجل الداعي الإجابة. يجب عدم تعليق القلب بالخاطب، بل ينبغي الدعاء وسؤال الله الزوج الصالح، فإن تم الزواج فبها ونعمت، وإلا فالرجال سواه كثر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106954
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106954
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي