العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون ذكر النعمة كما أمر الله تعالى في قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9))، هل المقصود التحدث بها أمام الناس أم تذكرها فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بذكر النعمة في الآية يعني: استحضارها بالقلب واللسان والجوارح. فالذكر بالقلب: الاعتراف بأنها من الله، وباللسان: التحدث بها وإظهار الحمد، وبالجوارح: استخدامها في طاعة الله. وقد بين العلماء أن ذكر النعمة هو شكرها، وأنه يجمع معرفة النعمة وقبولها والثناء بها على المنعم. وهذا الثناء يكون عاماً (وصف الله بالجود والكرم) وخاصاً (التحدث بوصول النعمة إليك). وقد قيل إن التحدث بالنعمة يشمل أيضاً الدعوة إلى الله وتبليغ رسالته، والصواب أنه يعم النوعين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24105
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي