العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر المناشدة بغير الله، مثل قول "بجاه النبي عندك إلا زرتني"، من ضمن الحلف بغير الله، مع الأخذ في الاعتبار آية النساء: "واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام" وقصة عتبة بن ربيعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف بغير الله حرام عند ، وهو مذهب أبي حنيفة وأحد القولين في مذهب الشافعي وأحمد، وقد حُكي الصحابة على ذلك. أما التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز. آية النساء: "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ" فُسرت بأنها أمر بتقوى الله وصلة الأرحام، أو قسم من الله بالأرحام، والله له أن يقسم بما شاء. وقول عتبة بن ربيعة يدل على أن القسم بالرحم كان من عادات العرب قبل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64612
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي