هل يجوز للمجاهدين الإفطار في رمضان مع كونهم في بلادهم وغير مسافرين؟
يجوز للمجاهدين أن يفطروا في رمضان، ولو كانوا في بلادهم، لتقويتهم على الجهاد، وهذا مذهب اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره، واستدلوا بما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سفره لفتح مكة: "إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ"، وأيضًا بما رواه أبو داود عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ النَّاسَ فِي سَفَرِهِ عَامَ الْفَتْحِ بِالْفِطْرِ، وَقَالَ: تَقَوَّوْا لِعَدُوِّكُمْ"، فالفطر هنا للجهاد لا للسفر، ومشقة الجهاد أعظم من مشقة السفر، والمصلحة الحاصلة بفطر المجاهد أعظم، كما فعل ابن تيمية عندما أفتى الجنود بالفطر في حربهم مع التتار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14051