هل ما تمر به السائلة من هم وضيق وتعسير في حياتها، كعدم الزواج، وسوء علاقتها بوالدتها، سببه ذلك الذنب الذي ارتكبته، وكيف تتأكد أن الله قد غفر لها؟ وكيف تجعل حياتها تتغير للأفضل وتشعر بمعية الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حدث معك منكر ووسيلة للزنا الحقيقي، لكنه ليس الزنا الموجب للحد. ندمك وتوبتك دليل على قبول الله لتوبتك، فالله يغفر لمن تاب وآمن وعمل صالحًا. لا يلزم أن يكون همك وضيقك بسبب الذنب، فقد يكون ابتلاءً يرفع الدرجات ويكفر السيئات. اصبري وأكثري من ذكر الله والدعاء، والذكر يجلبان الطمأنينة. الزواج رزق، فادعي الله أن يرزقك الزوج الصالح، وابحثي عنه مع الالتزام بالضوابط الشرعية، ولا يمنع التشويه البسيط من الزواج. اجتهدي في إصلاح علاقتك بأمك وبريها، واستعيني بالمقربين لتقديم النصح لها، واحذري العقوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196371
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196371
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي