ما حكم الشرع في الزوج دائم الغضب والبخيل الذي لا يشتري لأبنائه اللباس إلا في المناسبات، ويمنّ على زوجته بنفقات علاج الأبناء والطعام والشراب، ويتهم زوجته بالتقصير ويهجرها بسبب فتورها العاطفي؟ وهل تأثم الزوجة إن طلبت الطلاق بسبب ذلك علمًا بأن أهلها يرفضون الطلاق؟ وهل يحرم عليها رائحة الجنة إن مات زوجها وهو غاضب عليها؟
إذا كان الزوج لا يعاشر زوجته وأولاده بالمعروف، فهو مسيء ومفرط. على الزوج على أهله بما يكفيهم من مأكل ومشرب وملبس ومسكن. وإذا قصر في ذلك مع قدرته، فإنه يأثم.
وإذا قصر الزوج في النفقة، يحق للزوجة أن تأخذ من ماله دون علمه ما يكفيها وأولادها بالمعروف. وإذا لم تجد ما تأخذ وامتنع الزوج عن النفقة، يمكنها رفع الأمر إلى القاضي الشرعي ليفصل بينهما، أو أن تطلب .
ليس للزوج أن يمتن على أهله بما ينفق عليهم، لأن النفقة واجبة. أما المنة على ، فمُضيِّعة للأجر ومبطلة لثواب العمل.
على الزوجة طاعة زوجها إذا دعاها للفراش، ولا يجوز لها الامتناع لغير عذر. أما المشاعر، فلا إثم عليها فيها ما لم يصدر منها تبرم أو رفض.
بخصوص الابن، يجب دفع الضرر عنه إن كان يخشى عليه من النوم وحده، بأن ينام مع أحد والديه أو معهما حتى يتمكن من النوم بمفرده.
إذا تضررت الزوجة من زوجها، فلها الحق في طلب الطلاق، وليس لأهلها منعها من ذلك. ولكن قد يكون أفضل مع الدعاء بإصلاح الحال، لما للطلاق من أضرار وخاصة على الأولاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188878
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188878
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي