العودة إلى البحث
السؤال

متى لا يحق للزوج الغضب على زوجته، خصوصًا إذا كان يُخاصمها ويهين أهلها ويرفض تلبية طلباتها ويُسيء لأبنائها ويرفض عملها مع حاجتها للنفقة، ويُخبرها أنَّ الله لن يقبل منها صلاتها وصيامها بسبب غضبه عليها، مع العلم أنه لا يُنفق على البيت والأبناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا غضب الزوج على زوجته بغير حق فلا إثم عليها ولا أثر لغضبه على قبول صلاتها، ويكون الذنب للمرأة إذا كان سخط زوجها لسوء خلقها وقلة طاعتها. ويجب على الزوج الإنفاق على زوجته وأولاده بالمعروف، وإذا كان معسرًا فليس له منع زوجته من الخروج للكسب .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي