العودة إلى البحث
السؤال

من يقع عليه الوزر -الزوج أم الزوجة- إذا ضاقت الزوجة ذرعًا بسوء معاملة زوجها لها، خاصة في الفراش، مما دفعها للتفكير في سلوك طريق الرذيلة لتعويض النقص بعد وفاته؟ وما الحكم الشرعي في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تتحدثين عنه خطير جدًا، ولا ينبغي للمؤمنة أن تحدث نفسها به، فضلًا عن ممارسته.

إن تقصير الزوج لا يبرر الوقوع في الحرام، وكان بالإمكان مصارحته أو طلب الطلاق.

الوزر يقع على صاحبه، "لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت" و "كل نفس بما كسبت رهينة".

الواجب عليك التوبة الصادقة والندم على ما فات والعزم على عدم العودة، والإكثار من الأعمال الصالحة، "وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي