هل ما يقوم به السائل وأصحابه من تدبر للقرآن، واستخراج معانٍ قد لا تكون مسموعة من المفسرين، يعتبر قولاً على الله بغير علم، وهل يلزم مراجعة هذه النتائج عند أهل العلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هناك أربع مراتب لفهم القرآن وتدبره: المعنى اللغوي للآية، ومعرفة مراد الله منها وهو ، ومعرفة وقوع ما أخبر الله به وهو التأويل، وتدبر الآية والاتعاظ بها. التفسير هو بيان مراد الله تعالى من كلامه ولا يجوز القول فيه بالرأي أو الظن، بل يجب أن يكون بدليل من القرآن أو أو تفسير الصحابة. التدبر يأتي بعد الفهم وهو للتفكر والاتعاظ بما يتعلق بالتفسير والمعنى المعلوم. لا يجوز إحداث معانٍ جديدة للآيات ونسبتها لمراد الله دون حجة، فهذا قول على الله بغير علم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191750
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191750
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي