العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين رحمة الله الشاملة وعذابه وعدله يوم القيامة، خاصة إذا عفا الله عن مسرف في الذنوب وأدخله الجنة، بينما جاهد مؤمن آخر نفسه والتزم بالطاعات ثم ساوى الله بينهما في الجزاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين عدل الله ورحمته بالمسيء ومغفرة ذطوبه، فالمغفرة تفضل منه سبحانه، والفضل غير العدل، ولو عاملهم بعملهم لما دخل أحد منهم الجنة. فالله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وهو الحاكم المتصرف الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، ولا يسأل عما يفعل. كما أن مغفرته للمسيء لا تعني تساويه مع غيره ممن هو خير منه في الدرجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128324
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي