العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة أن تمنح زوجها فرصة أخيرة، بعد اكتشافها محادثات جنسية له مع آخرين تضمنت تفاصيل خاصة وصورًا لها، خاصة مع تاريخه السابق مع الإباحية وادعائه التوبة والعلاج الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمل الزوج قبيح ومحرم ولا يصدر من إنسان سوي، فهو دياثة وانطماس غيرة، مصداقًا لحديث: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا».

ومع قبح هذا العمل، باب التوبة مفتوح، فإذا أظهر الزوج التوبة وصدق فيها وقطع علاقته بأصدقائه الفاسدين، فلتصبر عليه الزوجة وتعطيه فرصة، بشرط أن تتأكد أنه لا يصورها أو يحتفظ بصور لها، وتأمن من انحرافه.

وإن عاد إلى محادثاته هذه أو مشاهدة المقاطع الإباحية، فلتطلب الطلاق دون تردد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190931
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي