هل رواية "فصدقه" ثابتة في صحيح مسلم، وكيف يتم الجمع بين الأحاديث التي تتضمن هذه الزيادة والأحاديث التي لا تتضمنها؟
كلمة "فصدقه" ليست موجودة في النسخ المتوفرة من صحيح مسلم، ولكنها نُسبت إليه في بعض كتب العلماء كـ"الترغيب والترهيب" و"رياض الصالحين". وقد صحح الألباني الحديث بزيادة "فصدقه" وذكر أنه في مسلم وأحمد والبخاري، بينما رد الشيخ سليمان بن عبد الله نسبتها لمسلم في "تيسير العزيز الحميد". وقد أورد الألباني في "التوسل" الرواية دون الزيادة وعزاها لمسلم.
زيادة "فصدقه" ثابتة في غير صحيح مسلم، فقد رواها الإمام أحمد وصحح الأرناؤط والألباني إسناده على شرط مسلم.
التوفيق بين الروايات يكون بحال من أتى العراف:
1. من أتاه وسأله ولم يصدقه: لا تُقبل صلاته أربعين يومًا (حسب صحيح مسلم).
2. من أتاه وسأله وصدقه: يُعتبر كافرًا، لأنه يُكذب قوله تعالى: "قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ".
3. من أتاه وسأله ليكذبه ويختبره: لا بأس به، بل قد يكون محمودًا لإبطال الباطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163342
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163342
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي