ما هو شرح الحديث "خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وبهت مؤمن..." وما مفهوم الكفارة لكل صنف من الأصناف الخمسة، وما هي أمثلة الكبائر الأخرى التي تنفعها الكفارة ولم تذكر في الحديث؟
يُحمل حديث: "خمس ليس لهن كفارة" على نفي تكفير الأعمال الصالحة للكبائر، فالتطهير منها لا يكون إلا أو الحد أو بمغفرة الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس إلى الجمعة إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر". أما التكفير بالتوبة والحد فثابت بأدلة أخرى، مثل قوله تعالى: "إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ"، وقوله: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ". ومن تاب وصدقت توبته، فإن الله يقبلها منه عند ، لكن لا يأمن مكر الله، إذ لا يدري هل قُبلت توبته أم لا. ومن مات مرتكبًا لكبيرة ولم يتب منها، فهو تحت مشيئة الله. وقد ذهب بعض العلماء إلى تكفير الكبائر بالأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73793
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73793
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي