ما صحة حديث: "خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وبهت مؤمن..."، وما مفهوم عدم وجود الكفارة لكل من هذه الخمسة؟ وما أمثلة لكبائر أخرى تنفعها الكفارة ولم تذكر في الحديث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"خمس ليس لهن كفارة..." يحمل على نفي تكفير الأعمال الصالحة للكبائر، فتطهير الكبائر يكون النصوح والاستغفار، أو بالحد إن كان فيها حد، أو بمغفرة الله. التكفير بالتوبة والحد ثابت بأدلة قرآنية ونبوية، حيث وعد الله بقبول توبة عباده المؤمنين، وغفران ذنوب الكفار إن انتهوا، وتبديل سيئات التائبين حسنات. كذلك، يدل حديث عبادة بن الصامت على أن الحد كفارة لمرتكب الكبيرة حتى لو لم يتب، وهو قول . أما من تاب توبة صادقة، فإن الله يقبلها، ولا يبقى عليه مؤاخذة. ومن مات مرتكبًا لكبيرة ولم يتب منها، فهو تحت مشيئة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73878
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73878
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي