العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الشاعر "لولاه ما قامت حضارات ولا شيد صرح في بلاد العرب" وهل يجوز إطلاق مثل هذا الكلام على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يشترط عند نسبة الفضل لغير الله تعالى أن يسبق بذكر الله تعالى، كأن نقول أنقذنا الله ثم فلان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق المسلمون على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل خلق الله، وهو سيد ولد آدم، وقد امتنّ الله تعالى على الأمة ببعثته. رغم هذا الفضل العظيم، فقد نهى صلى الله عليه وسلم عن إطرائه. ما ذكره الشاعر من فضل يُحمل على أن الرسالة النبوية هي في النفع العظيم للأمة، وهو ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم بقوله للأنصار: "ألم أجدكم ضلالًا فهداكم الله بي...". تفدية النبي صلى الله عليه وسلم بالنفس والولد والوالد جائزة، فقد كان الصحابة يخاطبونه بذلك، ولا يكمل إلا بتقديمه على النفس. وقول المسلم: "أنقذني فلان" جائز، ويقصد به أن الشخص سبب مباشر للإنقاذ، وهو من باب المجاز، فالفاعل الحقيقي هو الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92024
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي