العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الصواب، وما معنى "قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ" في الآية (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران/ 144، التي تبدو كأنها تناقض آيات أخرى تدل على عدم موت الأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يُنصح المسلم بعدم الخوض في الشبهات والردود عليها إلا بعد تقوية الإيمان والعلم بأحكام الإسلام، حفاظًا على الدين من الردود الضعيفة، وحمايةً للمسلمين من الانجراف وراء الشبهات التي قد تُضعف القلوب.

ثانياً: قوله تعالى: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ" (آل عمران: 144)، هي معاتبة للمؤمنين على الهلع والجزع عند سماعهم خبر مقتله في أُحد، ومعناها أن محمدًا رسول كغيره من الرسل الذين مضوا وماتوا، فعليهم التمسك بدينه بعده.

ثالثاً: قوله تعالى في المسيح عيسى: "مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ" (المائدة: 75)، معناها أن عيسى ليس أول رسول، بل هو واحد من الرسل الذين سبقوه.

رابعاً: سيموت عيسى عليه السلام بنص القرآن، كما في قوله تعالى: "وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا" (النساء: 159). فالآية تدل على أنه سيرفع حيًا ثم ينزل في آخر الزمان، ليؤمن به أهل الكتاب قبل موته هو، ثم يموت كغيره من البشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
728
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي