هل توفي المسيح حقًا كما جاء في سورة آل عمران، أم لم يُقتل ولم يُصلب كما في سورة النساء؟ وهل اتبع محمد صلى الله عليه وسلم المسيح ليكون فوق الكافرين، أم كانت هناك حاجة لدين جديد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أكدت الآية 157 من سورة النساء نفي قتل عيسى عليه السلام وصلبه، ورفعه إلى السماء. لا تعارض هذه الحقيقة قول الله تعالى: "إني متوفيك ورافعك إلي"، فلفظ "التوفي" لا يعني الموت بالضرورة، بل يشمل القبض ورفع الروح والجسد معًا، كما ورد في تفسيرات العلماء.
أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم هم أتباع الأنبياء الحقيقيون، وهم المؤمنون بعيسى الذين سيعاونونه عند نزوله في آخر الزمان ليحكم بالإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ثم يتوفى بعد أربعين سنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98033
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98033
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي