ماذا نفعل حيال زوجة أخي التي تسرق وتكذب، مع علمنا بأن أخي لن يصدقنا، وهل علينا إثم في عدم إخباره بذلك، خاصة وأنها قد لا تصلي؟
إذا ثبت يقيناً كذب وسرقة زوجة أخيك، فعليكم نصحها وتخويفها بالله، وتنبيه زوجها لتربيتها وإصلاحها. فإن لم تُصلح، فاطلبوا من أخيكم فراقها، وإلا فلا تسكنوا معها في بيت واحد لعدم الأمان من جانبها. أما إذا كان اتهامكم مبنياً على الظن فقط، فلا يجوز ذلك؛ لأن الظن إثم، والأصل في المسلم البراءة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40943