أيهما أولى للمسلم: تعلّم تجويد القرآن أم تفسيره، في حال قراءته القرآن مع قلة علمه بالتجويد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله القرآن. والاشتغال بعلم التجويد فرض كفاية، أما العمل به، فذهب المتقدمون من علماء القراءات والتجويد إلى أن الأخذ بجميع أصول التجويد واجب يأثم تاركه، بينما ذهب المتأخرون إلى التفصيل بين الشرعي (الذي يؤدي تركه لتغيير المبنى أو فساد المعنى) والواجب الصناعي (الذي لا يأثم تاركه). والأفضل للمسلم الجمع بين تعلم تجويد القرآن وتفسيره، فإن لم يستطع فتعلم التجويد أولى لكون ترك التجويد للقادر عليه قد يوجب الإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84579
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84579
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي