العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا أن يشتري الموظف شقة مخصصة له من الشركة بسعر مخفض، ثم يبيعها لطرف آخر بثمن أعلى متفق عليه، ويسدد ثمنها للشركة من المبلغ الذي سيقبضه من المشتري، ويتم تمرير الملكية للمشتري بعقد "وعد بالبيع" بعد استلام الشقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع الموظف الشقة قبل شرائها وحيازتها؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ما لا يملك المرء أو ما لم يقبضه. يجوز للموظف أن يعد شخصًا ببيع الشقة له بعد تملّكها وقبضها دون أخذ مال مقابل الوعد. لا يجوز للموظف أن يقترض من صاحبه ليشتري الشقة ويبيعها عليه للنهي عن الجمع بين سلف وبيع. يجوز للموظف شراء الشقة واستلامها مع تأجيل دفع الثمن أيامًا، ثم بيعها وقبض الثمن وسداد ثمنها . يجوز أيضًا أن يقترض ثمنها من شخص ويشتريها، ثم يبيعها على شخص آخر غير المقرض، ويرد القرض لصاحبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17341
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي