العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا للموظف الاتفاق مع صاحب البيت على شراء عقار بمبلغ أقل من المعلن للشركة، وأخذ الفارق المالي دون علمها، مع التزام الموظف بتسديد القيمة الأكبر للشركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للموظف التحايل بزيادة ثمن البيت للحصول على قرض أكبر من ، لأن هذا يعد كذبًا وغشًا وتزويرًا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (المسلمون على شروطهم)، و(من غش فليس مني)، و(المكر والخديعة في النار). وإذا كانت الشركة تبيع البيت ، فإن زيادة الثمن احتيالًا تؤدي إلى قرض ربوي، وهو محرم. يجب على الموظف تقديم الثمن الحقيقي للبيت للشركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18630
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي