هل يجوز التحدث عن أحداث وقعت لأشخاص آخرين بهدف الترويح عن النفس ومشاركة الهموم، وهل يعتبر ذلك غيبة، علمًا بأن هذه الأحداث حقيقية وتخص المتحدث؟
الغيبة هي ذِكرك لأخيك في غيابه بما يكره، فإذا تحدثت عن شخص بأمور خاصة به لا تتضمن انتقاصًا أو كشفًا لخصوصياته، فليس ذلك غيبة، لكن إن كانت هذه الأمور محرمات ارتكبها، فلا يجوز ذكرها لأنها من المجاهرة المحرمة. أما إن كانت من المباحات بقصد الترويح، فهي جائزة، مع التنبيه على ألا يكثر الإنسان من الكلام الذي لا فائدة فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34611