العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ذكر أحداث ومشاكل عائلية (مثل التي وقعت بين الأبوين أو بين الأبناء) للزوج، دون تفصيل أو إساءة أو ذم أو اتهام، غيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكر الشخص أخاه بما يكره من العيوب الموجودة فيه، فإن لم تكن فيه فهو بهتان، وهي محرمة بالكتاب ، وشبه الله تعالى المغتاب بآكل لحم أخيه ميتًا. ذكر الأحداث التي تحصل في حياة العائلة للزوج أو غيره، دون إساءة أو انتقاص أو ذم، وإنما مجرد ذكر أحداث وقعت، لا يعتبر غيبة ما دام لا يحتوي على إساءة لأي من المذكورين، وبالتالي فهو مباح. ومع ذلك، ينبغي التقليل من كثرة الكلام والقصص، حتى لو لم تكن غيبة، وذلك لخطورة اللسان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي